محمد بن مرتضى الكاشاني

1245

تفسير المعين

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 52 إلى 56 ] أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 ) وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 54 ) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 55 ) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ( 56 ) « أَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ « 1 » وَيَقْدِرُ « 2 » إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ 52 ] « 3 » قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ » : بالإفراط في الجناية عليها . « لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً « 4 » إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ 53 ] » : م ، واللّه ما أراد بهذا غيركم . « وَأَنِيبُوا « 5 » إِلى رَبِّكُمْ « 6 » وَأَسْلِمُوا لَهُ « 7 » مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ « 8 » ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ [ 54 ] « 9 » وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ « 10 » مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ [ 55 ] أَنْ تَقُولَ » : كراهة أن تقول .

--> ( 1 ) في وقت . ( 2 ) في آخر لمصلحة - باقر . ( 3 ) أي لمن شأنه وهمّه الإيمان باللّه - باقر . ( 4 ) ما سوى الشّرك ، اما بتوفيقه ايّاه للإنابة والتّوبة ، أو بإيقاعه في البلاء والفتنة ، أو بالفضل والرّحمة - باقر . ( 5 ) ارجعوا . ( 6 ) بقلوبكم . ( 7 ) وانقادوا لأوامره ونواهيه - باقر . ( 8 ) عذاب الموت . ( 9 ) بالتوبة والعبادة - باقر . ( 10 ) أي ما هو أحسن لشأنكم وحالكم - باقر .